اليوم وليس قبل اليوم أصدر
الرئيس مرسي قراراً بتعيين المستشار عبد المجيد محمود سفير مصر لدى الفاتيكان وأن يتم تعيين أحد مساعديه للقيام بمهام عمله
هذا القرار جاء متأخراً جداً ليس من السيد الرئيس ولكن من الدولة
المصرية ككل فكان يجب على المجلس العسكري "حاكم مصر سابقاً "اتخاذ مثل
هذا القرار منذ توليه إدارة المرحلة الانتقالية أو حتى على الأقل منذ اندلاع
الاحتجاجات التابعة للحكم في قضية مبارك "المخلوع" وباقي السفاحين .
ومع
ذلك فهذا القرارلم يروق لعبد المجيد محمود فقد أعلن أنه باق ِ في منصبه طبقا لقانون السلطة القضائية.
مع
العلم أن عبد المجيد محمود هو من أكبر المساهمين في قتل الشهداء فهو في هذه القضية
يعتبر محامي عن مبارك ومعاونيه أي أنه لم يتخذ أي إجرائات تظهر أنه مع الثورة أو
على الأقل أنه على الحياد بل أظهر وبكل وضوح أنه مع الطرف الآخر وهو طرف السفاحين
القتلة لذا فكان يجب على الرئيس مرسي ألا يقيله فحسب بل يتم محاسبته ومحاكمته على
تخاذله في هذه القضية وغيرها من القضايا ........!
عاشت
الثورة وعاشت مصر وعاش شعبها العظيم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق